محمد تقي النقوي القايني الخراساني
393
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
أبى الوفاء ، وشقائق النّعمان للزّمخشرى ، ومناقب أبي حنيفة لمحمّد - ابن الكردرى . وكذلك فعل بعض الشّافعيّة في الشّافعى والمالكيّة في مالك والحنبليّة في الإمام أحمد ابن حنبل ، ومن اجل ذلك صعب على - الباحث معرفة التّاريخ الصّحيح لكلّ امام ونحن نشير إلى بعض ما نقلوه فيهم . امّا الامام الأعظم أبو حنيفة فقد نقلو له مناقبا كثيرة . منها - قوله ( ص ) يكون في امّتى رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج امّتى . منها - قوله ( ص ) يكون في امّتى رجل اسمه النّعمان وكنيته أبو حنيفة . منها - قوله - يكون في امّتى رجل يقال له النّعمان ابن ثابت يكنى بابى حنيفة يحيى اللَّه به سنّتى وأمثال ذلك حتّى روو فيه فيه انّما أبا حنيفة بشّرت به التّوراة . ونحن لا نتكلَّم في هذه الأحاديث من جهة السّند وانّهما من الموضوعات المخترعات فانّ كتابنا هذا ليس موضوعا للبحث في هذه الأمور وان شئت ان تعرف حقيقة الحال فعليك بكتاب الامام الصّادق ، والمذاهب الأربعة تأليف المتتّبع الخبير الحافظ ، أسد حيدر ، فانّك