محمد تقي النقوي القايني الخراساني
338
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
اللَّون والطَّعم فقال إذ ارتوى من آجن . سادسها - جمعه ما ليس فيه فائدة أصلا ، فقال عليه السّلام واكتنز من غير عاطل . ثمّ قال ( ع ) : من كان شأنه هذا فكيف يليق بالتّصدى للقضاء - لتخليص ما التبس على غيره من الاحكام والمفروض انّه جاهل فقال ( ع ) جلس بين النّاس قاضيا إلى قوله على غيره . ثمّ استدلّ ( ع ) بعدم صلاحيّته للحكم بانّه ان ورد عليه حكم من - الاحكام المبهمة لا يدرى ما يقول بل يقول فيه برأيه الفاسد وزعمه الكاسد ويحمله على المحامل البعيدة واليه أشار بقوله فان نزلت به احدى المبهمات إلى قوله ثمّ قطع به . ثمّ أفاد ( ع ) بانّ ما ذهب اليه واعتقد به من حيث بطلانه كبيت العنكبوت لانّه أوهن البيوت فقال عليه السّلام فهو من لبس الشّبهات مثل نسج العنكبوت . وحيث انّه لا يعلم بانّ ما حكم به حقّ أو باطل قال ( ع ) لا يدرى أصاب أم أخطاء إلى قوله قد أصاب . وبعد ذلك وصفه ( ع ) بانّه جاهل خبّاط جهالات وعاش ركَّاب عشوات لركوبه على الجهالات والأمور المشتبهة المبهمة الغير المفيدة - لليقين ولاجل ذلك قال عليه السّلام : بعد ذلك لم يعضّ على العلم