محمد تقي النقوي القايني الخراساني

288

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي انتهى ص 190 . وأيضا ، قد روى فيه باسناده عن أبي حنيفة سائق الحاج قال مرّ بنا المفضل انا وختني متشاجر في ميراث فوقف علينا ساعة ، ثمّ قال لنا تعالوا إلى المنزل فاتيناه فاصلح بيننا بأربعمائة درهم فدفعهما الينا من عنده حتّى إذا استوثق كلّ واحد منّا من صاحبه قال اما انّها ليست من مالي ولكن أبو عبد اللَّه امرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شيء ان اصلح بينهما وافتديها من ماله فهذا من مال أبى عبد اللَّه ( ع ) انتهى ص 190 . وفيه أيضا ، باسناده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال ( ع ) المصلح ليس بكاذب انتهى ص 190 . وباسناده أيضا عن إسحاق ابن عمّار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في قول اللَّه عزّ وجلّ * ( ولا تَجْعَلُوا أللهَ عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وتَتَّقُوا وتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ) * قال ( ع ) إذا دعيت اصلح بين اثنين فلا تقل علىّ يمين حتّى افعل - انتهى . ( الَّا افعل ) ص 190 وفى حديث آخر قال ( ع ) نعم انّ المصلح ليس بكذّاب انّما هو الصّلح ليس بكذب انتهى ص 190 . وقال رسول اللَّه ( ص ) أفضل الصّدقات اصلاح ذات البين . وقال أيضا - اتّقو اللَّه واصلحوا ذات بينكم فانّ اللَّه تعالى يصلح بين المؤمنين يوم القيمة . وقال ( ص ) : ليس الكذّاب بالَّذى يصلح بين النّاس فيسمّى خيرا