محمد تقي النقوي القايني الخراساني
289
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وقال ( ص ) الكذب مكتوب الَّا ان يكذب الرّجل في الحرب فانّ الحرب خدعة أو يكذب بين اثنين ليصلح بينهما . والرّوايات فيه كثيرة ولا شكّ انّه من أعظم افراد النصيحة ولا غاية - لمثوبته عند اللَّه وبهذا ظهر لك انّه واجب من الواجبات لانّ ترك الكذب واجب ولا يسقط الواجب الَّا بواجب اكد منه . قوله ( ع ) : والتّوبة من ورائكم قوله ( ع ) : والتّوبة من ورائكم . نبّه ( ع ) العصاة على استدراك عصيانهم بالرّجوع إلى التّوبة وقد أمرنا اللَّه تعالى بها في مواضع من كتابه . قال اللَّه تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى أللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً - ) * ( التّحريم - 8 ) . وقال أيضا ، * ( وقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ ويَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) * ( النّور - 31 ) . وقال أيضا ، * ( واسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه ِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ) * - ( هود ) 90 وقال أيضا ، * ( وإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا أللهَ ما ) * الآية ( هود - 61 ) وقال أيضا ، * ( ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه ِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ) * الآية ( هود - 52 )