محمد تقي النقوي القايني الخراساني

126

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ابن الوليد في ايّام أبى بكر لمّا منع كثير من العرب الزّكوة وارتدّت بنو حنيفة وادّعت النّبوة مسيلمة وانّ أبا بكر دفعها إلى علىّ من سهمه في المغنم . الثّانى - قال قوم ومنهم أبو الحسن علىّ بن محمّد ابن سيف المدايني هي سببيّة في ايّام رسول اللَّه قالوا بعث رسول اللَّه عليّا إلى اليمن فأصاب خولة في بنى زبيد وقد ارتدّ ومع عمرو ابن معد يكرب وكانت زبيد سبتها من بنى حنيفة في غارة لهم عليهم فصارت في سهم علىّ فقال له رسول اللَّه ( ص ) ان ولدت منك غلاما فسمّه باسمي وكنّه بكنيتي فولدت له بعد موت فاطمة ( ع ) محمّد افكنّاه أبا القاسم . الثّالث - وقال قوم وهم المحقّقون وقولهم الأظهر انّ بنى أسد غارت على بنى حنيفة في خلافة أبى بكر فسبو خولة بنت جعفر قدمو بها المدينة فباعوها من علىّ فبلغ قومها خبرها فقدمو المدينة على علىّ فعرفوها وأخبروه بموضعها منهم فأعتقها ومهرها وتزوّجها فولدت له محمّد افكنّاه أبا القاسم وهذا القول اختاره البلادرى في كتابه المعروف بتاريخ الأشراف . ولد في سنة ستّة عشر من الهجرة ومات في ربيع الاوّل من سنة أحد وثمانين وقيل اربع وثمانين بعد الهجرة وقد مضى من عمره خمس وستّين سنة وروى عن جاحظ انّه قال وامّا محمّد ابن حنفيّة فقد اقرّ الصّاد والوارد ، والحاضر والبادى انّه كان واحد دهره ورجل عصره وكان اتمّ النّاس تماما وكمالا انتهى . أقول : بعد أخويه الحسن والحسين عليهما السّلام ( مؤلَّف ) وقال الشّارح المعتزلي - كان علىّ يقذف لمحمّد في مهالك الحرب