محمد تقي النقوي القايني الخراساني
435
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
ا تركتم غزو الدّروب ورائكم وغزوتمونا عند قبر محمّد فلبئس هدى المسلمين هديتم ولبئس امر الفاجر المتعمّد ان تقدمو نجعل قرى سرواتكم حول المدينة كلّ لين مذود أو تدبرو فلبئس ما سافرتم ولمثل امر أميركم لم يرشد وكانّ أصحاب النّبى عشيّة بدن تذبّح عند باب المسجد ابكى أبا عمر ولحسن بلائه امسى ضجيعا في بقيع الفرقد وقال أيضا فيه . ان تمس دار ابن اروى اليوم خاوية باب صريع وباب محرق ضرب فقد يصادف باب الخير حاجته فيها ويهوى إليها الذّكر والحسب يا ايّها النّاس ابدو ذات أنفسكم لا يستوى الصّدق عند اللَّه والكذب قوقو بحق مليك النّاس تعترفو بغارة عصب من خلفها عصب فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم مستلئما قد بدا في وجهه الغضب وقال أيضا فيه . من سرّه الموت صرفا لا مزاج له فليأت ماسدة في دار عثمانا مستشعرى حلق الماذى قد شفعت قبل المخاطم بيض ران ابدانا صبرا فدى لكم امّى وما ولدت قد ينفع الصّبر في المكروه أحيانا لقد رضينا باهل الشّام نافرة وبالامير وبالاخوان اخوانا