محمد تقي النقوي القايني الخراساني

436

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

انّى لمنهم وان غابو وان شهدو ما دمت حيّا وما سمّيت حسّانا لتسمعنّ وشيكا في ديارهم اللَّه أكبر يا ثارات عثمانا ضجّو بأشمط عنوان السّجود به يقطَّع اللَّيل تسبيحا وقرانا يا ليت شعري وليت الطَّير تخبرني ما كان بين علىّ وابن عفّانا وأنت ترى حسانا كيف ابدى عداوته لعلىّ وتحريصه النّاس عليه واتّهامه بقتله . وقال الوليد ابن عتبة ابن أبي معيط يحرض أخاه عمارة . الا انّ خير النّاس بعد ثلاثة قتل النحيّبى الَّذى جاء من مصر فان يك ظنّى بابن امّى صادقا عمارة لا يطلب بذحل ولا وتر ببيت وأوتار ابن عفان عنده مخيّمة بين الخورنق والقصر فاجابه الفضل ابن عبّاس بقوله . اتطلب ثار الست منه ولا له وأين ابن ذكوان السّغورى من عمرو كما اتّصلت بنت الحمار بامّها وتنسى أباها إذ تسامى أولى الفخر الا انّ خير النّاس بعد ثلاثة وصىّ النّبى المصطفى عند ذي الذّكر واوّل من صلَّى وصنو ، نبيّه واوّل من ازدى الغواة لدى بدر فلو رأت الأنصار ظلم ابن عمّكم بزعمكم كانوا له حاضري النّصر كفى ذاك عيبا ان يشيرو بقتله وان يسلموه للاحابيش من مصر ولنذكر في خاتمة البحث ما قاله بعض اجلَّة الأصحاب في قتله .