محمد تقي النقوي القايني الخراساني
420
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
المسلمون عثمان وسارو اليه من كلّ بلد فقال في الشّعر . لولا علىّ فانّ اللَّه أنقذني على يديه من الأغلال والصّفد لمّا رجوت لدى شدّ بجامعة يمنى يدّى غياث الفوت من أحد نفسي فداء علىّ إذ يخلصّنى من كافر بعد ما اغفى على صمد ومن اعماله تسيير حذيفة ابن يمان إلى المدائن حين اظهر ما سمعه من رسول اللَّه ( ص ) فيه وانكر افعاله فلم يزل يعرض بعثمان حتّى قتل . ومن اعماله - نفى الأشتر ووجوه أهل الكوفة عنها إلى الشّام حين انكر وعلى سعيد ابن العاص ونفيهم من دمشق إلى حمّص . ومنها - معاهدته لعلىّ ووجوه الصّحابة على النّدم على ما فرّط منه والعزم على ترك معاوية ونقض ذلك والرّجوع عنه مرّة بعد مرّة واضراره على ما ندم منه وعاهد اللَّه تعالى واشهد القوم على تركه من الاستيشار بالفئ وبطانة السّوء وتقليد الفسقة أمور المسلمين . ومنها - كتابه إلى ابن أبي سرح بقتل رؤساء المصريّين والتنكيل بالاتباع وتخليدهم الحبس لإنكارهم ما يأتيه ابن أبي سرح إليهم ويسير به فيهم من الجور الَّذى اعترف به وعاهد على تغييره . ومنها - تعريضه نفسه ومن معه من الأهل والاتباع للقتل ولم يعزل - ولاة السّوء . ومنها - استمراره على الولاية مع اقامته على المنكرات الموجبة للفسخ و