محمد تقي النقوي القايني الخراساني

403

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

شعرا من شعر رسول اللَّه ونعلا من نعاله وثوبا من ثيابه وقالت ما اسرع ما تركتم سنّة نبيّكم وهذا ثوبه وشعره ونعله لم يبلّ بعد . وروى آخرون انّ السّبب في ذلك انّ عثمان مرّ بقبر جديد فسئل عنه فقيل عبد اللَّه ابن مسعود فغضب على عمّار لكتمانه ايّاه موته إذا كان المتولَّى للصّلوة عليه والقيام بشأنه فعندها وطىّ عثمان عمّارا حتّى اصابه الفتق . وروى آخرون انّ المقداد وطلحة والزّبير وعمّار وعدّة من أصحاب رسول اللَّه كتبو كتابا عدّدو فيه احداث عثمان وخوفّوه ربّه واعلموه انّه مواثيق ( مواثبوه ان لم يقطع فأخذ العمّار الكتاب فاتاه به فقرأ منه صدرا فقال عثمان اعلىّ تقدّم من بينهم فقال لانّى انصحهم لك فقال كذبت يا بن سميّة فقال انا واللَّه ابن سميّة وانا ابن ياسر فامر غلمانه فمدّو بيديه ورجليه ثمّ ضربه عثمان برجليه وهما في الخفّين على مذاكره فاصابه الفتق وكان ضعيفا كبيرا فغشى عليه وقد روى من طرق مختلفة بأسانيد كثيرة انّ عمّارا كان يقول ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر وأنا الرّابع وانا شرّ الأربعة * ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ) * وانا اشهد انّه قد حكم بغير ما انزل اللَّه به . وروى عن زيد ابن أرقم بطرق مختلفه انّه قيل له باىّ شيء أكفرتم عثمان فقال بثلاث - جعل المال دولة بين الأغنياء وجعل المهاجرين من أصحاب رسول اللَّه بمنزلة من حارب اللَّه ورسوله - وعمله بغير كتاب اللَّه انتهى . الشّافى للسّيد المرتضى أقول ، لا يبعد لهم ان يقولوا في ضرب عثمان عمّارا