محمد تقي النقوي القايني الخراساني

389

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

السّوداء وكان يبثّ دعوته بخبث وتدرّج ودهاء واستجاب له ناس من مختلف الطَّبقات إلى أن قال . وعنى بالتّأثير على أبناء الزّعماء من قادة القبائل وأعيان المدن الَّذين اشترك آبائهم في الجهاد والفتح فاستجاب له من بلهاء الصّالحين وأهل - الغلَّو من المتنطَّعين جماعات كان على رأسهم في الفسطاط الغافقي ابن حرب المكَّى وعبد الرّحمن ابن عديس البلوى التجّيبى الشّاعر وكنانة ابن بشر وسودان ابن حمران وعبد اللَّه زيد ابن ورقاء وعمرو ابن المحقق الخزاعي ، وعروة ابن النّباع الليّثى وقتيرة السّكونى . وكان على رأس من استغواهم ابن سبا في الكوفة - عمر ابن الأصم وزيد ابن صوهان العبدي ، والأشتر مالك النّخعى وزياد ابن النّظر الحارثي وعبد اللَّه ابن الأصمّ . ومن البصرة مرقوص ابن الزّهر العدىّ ، وحكيم ابن جبلَّة العبدي وذريح ابن عباد العبدي وبشر ابن شريح والحطم ضبيعة القيسي وابن المحرش ابن عبد . وامّا المدينة فلم يندفع من هذا الأمر في أهلها الَّا ثلاث نفر . محمّد ابن أبي بكر ، ومحمّد ابن أبي حذيفة ، وعمّار ابن ياسر ومن دهاء ابن سباء ومكره انّه كان يبثّ في جماعة الفسطاط الدّعوة لعلىّ وفى جماعة الكوفة الدّعوة لطلحة وفى جماعة البصرة الدّعوة للزّبير ثمّ يذكر تزوير الرّسائل من قبل ابن سباء ثمّ