محمد تقي النقوي القايني الخراساني
272
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
استنبت رأسها قال تخافيت . فدعا بشبل ابن معبد فشهد مثل ذلك وقال استقبلتها واستدبرتها وو شهد نافع بمثل ذلك ( بمثل شهادة أبى بكرة ) ولم يشهد زياد بمثل شهادتهم قال رأيته جالسا بين رجلي امرأة قدمين مرفوعين يخفقان ، واستين مكشوفتين وسمعت خفرا شديدا قال عمر فهل رأيته فيها كالميل في المكحلة قال لا ، قال فهل تعرف المرأة قال لا ، ولكن أشبهها فامر عمر بالثّلثه الحدّ وقرء * ( لَوْ لا جاؤُ عَلَيْه ِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا ) * . فقال المغيرة الحمد للَّه الَّذى اخزاكم فصاح به عمر اسكت اسكت اللَّه نامتك اما واللَّه لو تمّت الشّهادة لرجمتك بأحجارك انتهى . أقول - هذا ما ذكره المجلسي ( قده ) في المجلَّد الثّامن من بحار الأنوار نقلا عن الطَّبرى وليس عندي تاريخه حتّى أراجعه وقد ذكر ابن أبي الحديد في شرحه مثل ذلك والمجلسي ( قده ) نقل عنه . ثمّ انّه روى من كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني روايات مختلفة - تودّى مودّى تلك الرّواية إلى أن قال . قال أبو الفرج قال أبو زيد عمر ابن شيبة فجلس له عمر فدعا به وبالشّهود فتقدّم أبو بكرة فقال ارأيته بين فخذيها قال واللَّه نعم لكانّى انظر إلى تشريم جدرى بفخذيها فقال المغيرة لقد الطفت النّظر قال لم آل ان أثبت ما يخزيك اللَّه به فقال عمر لا واللَّه حتّى تشهد لقد رأيته يلج فيها كما يلج المرود