محمد تقي النقوي القايني الخراساني
265
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الرّوايات الواردة في استحبابها شرعا فضلا عن جوازها . فمنها - ما رواه في الوسائل باسناده عن بكر ابن محمّد عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال سألته عن المتعة فقال ( ع ) انّى لاكره للرّجل المسلم ان يخرج من الدّنيا وقد بقيت عليه خلَّة من خلال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لم يقبضها ، انتهى . ومنها - ما رواه عن الصّدوق ( ع ) انّه قال الصّادق ( ع ) انّى لاكره للرّجل ان يموت وقد بقيت عليه خلَّة من خلال رسول اللَّه لم يأتها فقلت فهل تمتّع رسول اللَّه ( ص ) قال نعم وقرء هذه الآية . * ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِه ِ حَدِيثاً ) * إلى قوله * ( عَسى رَبُّه ُ إِنْ ) * انتهى . وباسناده عن صالح ابن عقبه عن أبيه عن أبي جعفر قال قلت للتّمتع ثواب قال إن كان يريد بذلك وجه اللَّه تعالى وخلافا على من أنكرها لم يكلَّمها كلمة الَّا كتب اللَّه له حسنة فإذا دنا منها غفر اللَّه له بذلك ذنبا فإذا اغتسل غفر اللَّه له بقدر ما مرّ من الماء على شعره قلت بعدد الشّعر قال ( ع ) بعدد الشّعر قال وقال أبو جعفر انّ النّبى لما اسرى به إلى السّماء قال لحقني جبرئيل ، فقال يا محمّد انّ اللَّه تعالى يقول انّى قد غفرت للمتمتّعين من امّتك ، من النّساء ورواه في المقنع أيضا مرسلا قال وروى انّ المؤمن لا يكمل حتّى يتمتّع انتهى . وفى الخصال عن أبيه باسناده عن زرارة ابن أعين عن أبي جعفر قال