محمد تقي النقوي القايني الخراساني

266

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

عليه السّلام لهو المؤمن في ثلاثة أشياء التّمتّع بالنّساء ومضاكهة الأخوان ، والصّلوة باللَّيل . محمّد ابن الحسن في المصباح عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال انّى لاحبّ للمؤمن ( للرّجل ) ان لا يخرج من الدّنيا حتّى يتمتّع ولو مرّة وان يصلَّى الجمعة في جماعة ثمّ قال صاحب الوسائل ( قده ) وقد تقدّم في الحجّ حديث زرارة عن أبي عبد اللَّه قال ( ع ) المتعة واللَّه أفضل وبها نزل الكتاب وجرت السنّة ، انتهى . وعن ابن عيسى باسناده عن أبي عبد اللَّه قال ( ع ) ما من رجل تمتّع ثمّ اغتسل الَّا خلق اللَّه من كلّ قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيمة ويلعنون متجنّبها إلى أن تقوم السّاعة ، انتهى . أقول : ومن أراد الاطَّلاع على أكثر ممّا ذكرناه فعليه بكتاب الوسائل والمستدرك وغيرهما من كتب الاخبار . وقد ظهر ممّا قدّمناه لك انّ المتعة كانت مباحة في صدر الاسلام والآن كما كانت ولم يدلّ دليل على نسخها ودعوايهم فيه بلا بيّنة وبرهان ، وامّا الاماميّة فقد اجمعوا على حلَّيتها بل استحبابها كما عرفت هذا تمام الكلام فيها بحسب الآيات والرّوايات بقي في المقام شيء وهو انّه ما الَّذى يترتّب على جوازها وعدم جوازها وبعبارة أخرى اىّ فائدة فيها ولاىّ شيء شرعت واىّ ضرر في تركها فنقول يقع الكلام في مقامين .