محمد تقي النقوي القايني الخراساني

221

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

قال قال علىّ ابن أبي طالب لولا انّ عمر نهى عن المتعة ما زنى الَّا شقى . وعن عمران ابن الحصين انّه قال نزلت هذه المتعة في كتاب اللَّه لم تنزل بعدها آية فتنسخها وأمرنا بها رسول اللَّه ( ص ) وتمتّعنا بها ومات ولم ينهنا عنها ثمّ قال رجل برأيه ما شاء انتهى ما ذكره في البحار ( قده ) . أقول : ونزيدك على ما ذكره ( قده ) ونقول . روى السّيوطى في تفسيره المسمّى بالدّر المنثور في تفسير الآية * ( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ ) * إلخ قال . واخرج عبد ابن حميد وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصحّحه عن أبي نضرة قال قرأت على ابن عبّاس * ( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ - إِلَّا ما مَلَكَتْ ) * قال ابن عبّاس فما استَمتَعتُم به مِنهُنّ إلى اجل مسمّى فقلت ما نقروءها كذلك فقال ابن عبّاس واللَّه لانزلها اللَّه كذلك . واخرج عبد ابن حميد وابن جرير عن قتادة قال في قراءة ابّى ابن كعب فما استَمتَعتُم به مِنهُنّ إلى اجل مسمّى . واخرج عبد الرّزاق عن عطا انّه سمع ابن عبّاس يقروئها فما استَمتَعتُم به مِنهُنّ إلى اجل فآتوهنّ اجورهنّ وقال ابن عبّاس في حرف أبى إلى اجل مسمّى . واخرج عبد ابن حميد وابن جرير عن مجاهد * ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِه ِ مِنْهُنَّ ) * قال يعنى نكاح المتعة .