محمد تقي النقوي القايني الخراساني

222

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

واخرج ابن جرير عن السّدى في الآية قال هذه المتعة الرّجل ينكح المرأة بشرط إلى اجل مسمّى فإذا انقضت المدّة فليس له عليها سبيل وهى منه بريئة وعليها ان تستبرء ما في رحمها وليس بينهما ميراث ليس يرث واحد ، منهما صاحبه . واخرج عبد الرّزاق وابن شيبة ( وابن أبي شيبة ) والبخاري ومسلم عن ابن مسعود قال كنّا نغزو مع رسول اللَّه ( ص ) وليس معنا نسائنا فقلنا الا نستخفي فنهانا عن ذلك ورخّص لنا ان نتزّوج المرأة بالثّوب إلى اجل ثمّ قرء عبد اللَّه * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ ا للهُ لَكُمْ ) * هذه نبذة من روايات الجواز وامّا الرّوايات الدّالة على نسخها فمنها . واخرج عبد الرزّاق واحمد ومسلم عن سبرة الجهني قال اذن لنا رسول اللَّه ( ص ) عام فتح مكَّة في متعة النّساء فخرجت انا ورجل عن قومي ولى عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدّمامة مع كلّ واحد منّا بردّ وامّا برد فخلق وامّا برد ابن عمّى فبردّ جديد غضى إذا كنّا بأعلى مكَّة تلتقينا فتاة مثل البكرة العنططية فقلنا هل لك ان يستمتع منك أحدنا قالت وما تبذلان فنشر كلّ واحد منّا برده فجعلت تنظر إلى رجلين ( الرّجلين ) فإذا رآها صاحبي قال انّ برد هذا خلق وبردى جديد غضى فتقول وبرد هذا لا بأس به ثمّ استمتعت منها فلم تخرج - حتّى حرّمها رسول اللَّه . ومنها - ما رووه عن أبي شيبة واحمد ومسلم عن سبرة قال رأيت رسول اللَّه