محمد تقي النقوي القايني الخراساني
220
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
ثمّ نهانا عمر عنهما فلم نعد لهما . وروى مسلم - عن قتادة عن أبي نضرة قال كان ابن عبّاس يأمر بالمتعة وكان ابن الزّبير ينهى عنها ، قال فذكرت ذلك لجابر ابن عبد اللَّه فقال على يدي دار الحديث تمتّعنا مع رسول اللَّه ( ص ) فلمّا قام عمر قال انّ اللَّه كان يحلّ لرسوله ما شاء بما شاء وانّ القرآن قد نزل منازله فاتّموا الحجّ والعمرة للَّه كما امركم اللَّه عزّ وجلّ واثبو نكاح هذه النّساء فلن اوتى برجل نكح امرأة إلى اجل الَّا رجمته بالحجارة . وروى التّرمذى في صحيحه على ما حكاه الشّهيد الثّانى والعلَّامة ( ره ) انّ رجلا من أهل الشّام سئل ابن عمر عن متعة النّساء فقال هي حلال فقال انّ أباك قد نهى عنها فقال ابن عمر أرأيت ان كان أبى نهى عنها ووضعها رسول اللَّه انترك السنّة ونتّبع قول أبى . وروى شعبة عن الحكم عن ابن عينية قال سألته عن هذه الآية * ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِه ِ مِنْهُنَّ ) * الآية ، ا منسوخة هي فقال لا ، ثمّ قال : الحكم قال علىّ ابن أبي طالب لولا انّ عمر نهى عن المتعة ما زنى الَّا شقى . وقال ابن الأثير في النّهاية في حديث ابن عبّاس ما كانت المتعة الَّا رحمة رحم اللَّه بها امّة محمّد لولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزّنا الَّا ( شفا ) اى الَّا قليل من النّاس . وحكى الفخر الرّازى في تفسير آية المتعة عن محمّد ابن جرير الطَّبرى