محمد تقي النقوي القايني الخراساني
122
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وقد روى عن الصّادق ( ع ) انّه بعد ما اخذ الكتاب عنها عمر ابن الخطَّاب ومزّقه وقال هذا فيىء للمسلمين انّه شهد بذلك أوس ابن الحدثان وعايشة وحفصة بانّ رسول اللَّه ( ص ) قال نحن معاشر الأنبياء لا نوّرث ما تركناه صدقة . وانّ عليّا زوجها يجرّ إلى نفسه وامّا امّ أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه فخرجت فاطمة من عندهما باكية حزينة فلمّا كان بعد هذا جاء علىّ وقال ( ع ) . فكلّ أهل له قربى ومنزلة عند الاله على الأدنين يقترب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لمّا مضيت وحالت دونك الكتب فقد رزينا بما لم يرزه أحد من البريّة لا عجم ولا عرب وقد رزينا به محضا خليقته صافي الضّرائب والأعراق والنّسب فأنت خير عباد اللَّه كلَّهم واصدق النّاس حين الصدق والكذب سيعلم المتولَّى ظلم حمامتنا يوم القيمة انّا كيف ، ينقلب ثمّ انّ فاطمة بنت محمّد ( ص ) بعد ما وقعت مظلومة محرومة عن حقّها ومنعوها عن مالها ناشدتهم اتماما للحجّة في الدّنيا والآخرة ونحن نذكر احتجاجاتها على أبى بكر اوّلا ثمّ نعقّبه بما احتجّ به سلمان الفارسي وابّى ابن كعب ونختم الكلام في هذا المقام بما احتجّ أمير المؤمنين ( ع ) على أبى بكر فنقول . امّا احتجاج بنت رسول اللَّه ( ص ) على أبى بكر على ما ذكره في الاحتجاج .