محمد تقي النقوي القايني الخراساني

107

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

فدكا ، انتهى . وقال ( ره ) في كشف المحجّة فيما أوصى إلى ابنه قد وهب جدّك محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم امّك فاطمة ( ع ) فدكا والعوالي وكان دخلها في رواية الشّيخ عبد اللَّه ابن حماد الأنصاري أربعة وعشرين ألف دينار في كلّ سنة وفى رواية غيره سبعين ألف دينار ، انتهى . ومنها - ابن بابويه قال حدّثنا علىّ ابن الحسين ابن شاذويه المودّب وجعفر ابن محمّد ابن مسرور ( رض ) عن محمّد ابن عبد اللَّه ابن جعفر الحميري عن أبيه عن الرّيان ابن الصّلت عن الرّضا قال قول اللَّه تعالى * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * ، وهذه خصوصيّة خصّهم اللَّه العزيز الجبّار بها واصطفاهم على الامّة فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه ( ص ) قال ( ص ) ادعو لي فاطمة فدعيت له فقال يا فاطمة قالت لبيّك يا رسول اللَّه فقال هذه فدك وهى ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وهى لي خاصّة دون المسلمين فقد جعلتها لك لما امرني اللَّه تعالى به فخذيها لك ولولدك ، انتهى غاية المرام ( ص 323 ) . ومنها - العياشي باسناده في تفسيره عن عبد الرّحمن عن أبي عبد اللَّه قال ( ع ) لمّا انزل اللَّه تعالى * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ وَالْمِسْكِينَ ) * قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يا جبرئيل قد عرفت المسكين فمن ذوى القربى قال هم اقاربك فدعا حسنا وحسينا وفاطمة وقال انّ ربّى امرني ان أعطيكم ما أفاء اللَّه علىّ قال ( ص ) أعطيتكم فدك ، انتهى ، غاية المرام ص 323 .