محمد تقي النقوي القايني الخراساني

108

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ومنها - العيّاشى باسناده عن ابان ابن تغلب قال : قلت لأبي عبد اللَّه كان رسول اللَّه ( ص ) اعطى فدكا لفاطمة وقفا فانزل اللَّه * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * ، فأعطاها فدكا وقفها وانزل اللَّه * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * فأعطاها رسول اللَّه حقّها قلت رسول اللَّه أعطاها قال ( ع ) بل اللَّه أعطاها ، انتهى ص 324 ومنها - العياشي باسناده عن جميل ابن درّاج عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال كان رسول اللَّه ( ص ) اعطى فاطمة فدكا قال كان لها من اللَّه انتهى . ومنها - العيّاشى باسناده عن عطيّة العوفي قال لمّا فتح رسول اللَّه خيبر وافاء اللَّه عليه فدكا وانزل اللَّه عليه * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * قال يا فاطمة لك فدك انتهى ص 324 . أقول : هذه الآية وردت في موضعين من القرآن أحدهما في سورة الأسراء قال اللَّه تعالى * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ) * والآخر في سورة الرّوم قال اللَّه تعالى * ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْه َ ا للهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * . قال الثّعلبى وهو من أعيان العامّة وأعاظم مفسّريهم في تفسير هذه الآية عنى بذلك قرابة رسول اللَّه ( ص ) ثمّ قال . روى عن السّدى عن ابن الدّيلمى قال : قال علىّ بن الحسين لرجل من أهل الشّام اقرأت القرآن قال : نعم ، قال : فما قرأت في بني إسرائيل * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * ، قال وانّكم القرابة الَّتى امر اللَّه تعالى ان يؤتى حقّه