محمد تقي النقوي القايني الخراساني
106
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
فاطمة فدك فقال ابان ابن تغلب رسول اللَّه أعطاها فغضب أبو جعفر ثمّ قال اللَّه أعطاها ، انتهى . ومنها - فرات ابن إبراهيم الكوفي معنعنا عن أبي سعيد الخدري قال لمّا نزلت الآية دعا النّبى ( ص ) فاطمة فأعطاها فدك فقال هذا لك ولعقبك - بعدك فآت ذا القربى حقّه ، انتهى ص 93 . ومنها - الحسين ابن الحكم معنعنا عن عطيّة قال لمّا نزلت هذه الآية * ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * دعا النّبى ( ص ) فاطمة ( ع ) فأعطاها فدك فكلَّما لم يوجف عليه أصحاب النّبى ( ص ) بخيل ولا ركاب فهو لرسول اللَّه ( ص ) خاصّه يضعه حيث يشاء وفدك ممّا لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، انتهى ص 93 . ومنها - ما رواه السيّد ابن طاوس في كتابه السّعد السّعود من تفسير محمّد ابن العبّاس ابن علي ابن مروان قال روى حديث فدك في تفسير قوله تعالى * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * عن عشرين طريقا . فمنها - ما رواه عن محمّد ابن محمّد ابن سليمان الأعبدى وهيثم ابن - خلف الذورى وعبد اللَّه ابن سليمان ابن الأشعب ومحمّد ابن القسم ابن زكريّا قالوا حدّثنا عباد ابن يعقوب قال أخبرنا على ابن عابس وحدّثنا جعفر ابن محمّد الحسيني عن علىّ ابن المنذر الطَّريفى عن علىّ ابن عابس عن فضل ابن مرزوق عن عطيّة العوفي عن أبي سعيد الخدري . قال : لمّا نزلت * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * دعا رسول اللَّه ( ص ) فاطمة وأعطاها