محمد تقي النقوي القايني الخراساني

87

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

النّسيان وذلك لانّهم إذا كانوا عيبته علمه فليس لهم علم الَّا علم اللَّه تبارك وتعالى والعلم فيه مأمون من الغلط فكذلك فيهم كما ورد انّ الراد عليهم كالرادّ على اللَّه ومن أطاعهم فقد أطاع اللَّه وأمثال ذلك ويدلّ عليه كثير من الاخبار . فمنها ما رواه في الكافي بسنده عن ابن جارود قال قال علىّ ابن الحسين ( ع ) ما ينقم النّاس منّا فنحن واللَّه شجرة النبوّة وبيت الرحمة ومعدن العلم ومختلف الملائكة انتهى . ومنها ما رواه أيضا فيه بسنده قال أمير المؤمنين ( ع ) انا أهل بيت شجرة النبوّة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم انتهى . ومنها ما رواه فيه أيضا عن يزيد ابن معاوية العجلي قال سئلت أبا جعفر ( ع ) عن قول اللَّه عز وجل اتقو اللَّه وكونوا مع الصادقين ، قال ( ع ) إيانا عنى انتهى ومعلوم انّ من شهد اللَّه بصدقه فهو مأمون عن الخطاء ومنها ما رواه أيضا فيه عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال سألته عن قول اللَّه عز وجل : يا ايّها الَّذين آمنوا اتّقوا اللَّه وكونوا مع الصادقين . قال الصادق هم الائمّة والصّديقون بطاعتهم انتهى . الرابع : قوله ( ع ) وموئل حكمه قوله ( ع ) وموئل حكمه : وقد أشار ( ع ) بهذا إلى انّ الائمّة هم المراجع في احكام اللَّه تعالى واليه أشار في كتابه الكريم : يا أيها الَّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيئى فردوه إلى اللَّه والرسول الآية . وقال اللَّه تعالى : * ( وإِذا جاءَهُمْ