محمد تقي النقوي القايني الخراساني
6
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
* ( تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) * . ومنها ما عن جعفر بن محمّد انّه سئل عن الرجّل يسوّف الحج لا تمنعه الَّا تجارة تشغله ولا دين له قال لا عذر له ليس ينبغي له ان يسوّف الحج وان مات فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام . ومنها ما روى عنه انّه قال من مات ولم يحجّ حجة الاسلام ولم تمنعه من ذلك - حاجة تحجف به أو مرض لا يطيق فيه الحجّ أو سلطان يمنعه فليمت ان شاء يهوديّا وان شاء نصرانيّا . ومنها انّه ( ع ) سئل عن رجل له مال لم يحجّ حتّى مات قال ( ع ) هذا ممّن قال اللَّه تعالى * ( ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ) * قال نعم أعمى عن طريق الخير . ومنها ما روى عن رسول اللَّه ( ص ) انّه قال إذا تركت امتىّ هذا البيت ان تؤمه لم تناظر . ومنها ما روى عن الصادق ( ع ) قال ( ع ) كان علي بن الحسين يقول : حجّوا واعتمروا تصّح اجسامكم وتتسّع ارزاقكم ويصلح ايمانكم وتكفو مؤنة النّاس ومؤنة عيالاتكم . ومنها ما روى عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول عليكم بحجّ هذا البيت فادمنوه فانّ في ادمانكم الحجّ رفع مكاره الدّنيا عنكم وأهوال يوم القيمة . ومنها ما روى عنه أيضا انّه قال حين سأله أبو بصير فقال له رجل له مائة الف فقال العام احجّ العام احجّ حتى فأدركه الموت ولم يحّج حجّ الإسلام فقال ( ع ) يا أبا بصير أوما سمعت قول اللَّه عز وجل * ( ومَنْ كانَ فِي هذِه أَعْمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى وأَضَلُّ ) * أعمى عن فريضة من فرائض اللَّه و