محمد تقي النقوي القايني الخراساني

50

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

قال المجلسي ( ره ) وهذه الوجوه الثلاثة ذكرها بعض المتعسفين وهذا دأبه في أكثر الآيات والاخبار حيث يأولَّها بلا ضرورة ، داعية وعلَّة مانعة عن القول بظاهرها وهل هذا الَّا الاجتراء على مالك يوم الدّين وافتراء على حجج ربّ العالمين انتهى . وأنا أقول ما ادرى من القائل بها ولم يصرّح قده به . الوجه السابع : ان يقال المراد بالأرض قطاعها وبقاعها لا مجموع كرة الأرض ، ويكون الجبال أوتادا لها انّها حافظة لها عن الميدان والاضطراب بالزلزلة ونحوها امّا لحركة البخارات المحتقنة في داخلها باذن اللَّه تعالى أو لغير ذلك من الأسباب الَّتى يعلمها مبدعها ومنشئها ( منشها ) وهذا وجه قريب « انتهى » وأنا أقول : هذه الوجوه السّبعة قد ذكرها المجلسي قده في البحار نحن نقلناها منها بطولها مع حذف الاعتراضات المذكورة في البحار عنه حذرا من الاطناب وخوفا من الملال مضافا إلى قلَّة نفعها فانّ الوجوه المذكورة أيضا لا فائدة فيها وكذا أجوبة المجلسي قده عن الفخر الرّازى الَّتى نقلناها فانّ الاشكال باق على حاله وهذه المذكورات ليست في الحقيقة معالجة للمريض بل تزيد على مرضه وبعبارة أخرى الاشكالات الواردة على ظاهر العبارة لا ترتفع بهذه الأقاويل ومزيدا للتوضيح نقول . ما ذكره في المقام يتوّقف على امرين :