محمد تقي النقوي القايني الخراساني

31

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

هي الحالة التي عليها الشيء فعليه لا اشكال في المقام لانّه ( ع ) قد أثبت الصفة في الجملة الأولى بالمعنى الَّذى ذكرناه ولدفع توهّم أن تكون الصفة موجودة بالوجود الاستقلالى نفى عنها الوجود بهذا المعنى وفى هاتين الجملتين سرّ لطيف : وهو انّه أشار بانّ الصفات موجودة لا بالوجود الاستقلالى معدومة لا بالوجود التبعي الذّاتى وبعبارة أخرى موجودة بتبع الذّات معدومة مع قطع النّظر عن الذّات وتفهيم هذا المعنى لا يمكن الَّا بهذه العبارات هذا خلاصة ما يمكن لنا القول به في هذا المقام والحمد للَّه رب العالمين . المقام الثالث قوله ( ع ) : ولا وقت معدود ، ولا اجل ممدود قوله ( ع ) : ولا وقت معدود ، ولا اجل ممدود - متن : قال الخوئي « قده » في شرح هذا الكلام ما هذا لفظه : لانّه ازلىّ ابدىّ وواجب الوجود لا يختص وجوده بوقت دون وقت وباجل دون اجل بل هو خالق الوقت والأجل لا ابتداء لوجوده ولا انتهاء لبقائه ثم ذكر حديثا نقله عن الكافي حاصله : انّه نهى السائل عن سؤاله بمتى كان إلى آخر الحديث . وأنت ترى انّه قده حمل هذا الكلام على نفى الوقت والزمان عنه تعالى وكذا سلب الاجل عنه ثم نقل عن بعض شرّاح الحديث معنى المتى والوقت و