الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

972

مفاتيح الجنان ( عربي )

وفي رواية ( عدة الداعي ) أنه قال ( عليه السلام ) : إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضّأ وقم إلى صلاتك التي تصلّيها فإذا كنت في‌السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل وأنت ساجد : يا عَليُّ يا عَظيمُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ يا سامِعَ الدَّعَواتِ يا مُعْطي الخَيراتِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ ماأنْتَ أهْلَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ ماأنْتَ أهْلَهُ ، وَأَذْهِبْ عَنّي هذا الوَجَعْ فَإنَّهُ قَدْ غاضَنى وَأحْزَنَني وألح في الدعاء . قال يونس : فما وصلت إلى الكوفة حتى ذهب الله به عني كله . وقد ورد لذلك أيضا : أن اكتب يَّس بالعسل في جامٍ واغسله واشربه ، كما ورد هذا للبواسير أيضاً وورد أيضاً أن يأخذ طين قبر الحسين ( عليه السلام ) بماء السماء . عوذة للجرب والدمل والقوباء وروي أيضا : أن يطلي بمزيج من الحناء والنورة للجرب والدّمل والقوباء وهي التهاب في الجسد أو حكة شديدة - ويقال لها بالفارسية ( داد ) - روي أنّه يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبيثَةٍ أُجْتُثَّتْ مِنْ فَوقِ الارضِ مالَها مِنْ قَرارٍ . . . إلى آخر الآية : مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفيها نُعيدَكُمْ وَمنها نُخْرِجَكُمْ تارَةً أخْرى الله أكْبَرُ وَأنْتَ لاتَكْبَرُ ، وَالله يَبْقى وَأنْتَ لا تَبْقى ، وَالله عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ . لوجع العورة روي أن بعض أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) كان قد كشف عورته في موضع لا ينبغي الكشف فيه فابتلي بوجع فيها ، فشكاه إلى الصادق ( عليه السلام ) فعلمه هذه العوذة : قل بعد ان تضع يدك اليسرى عليها : بِسْمِ الله وَبِالله بَلى مَنْ أسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهوَ