الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

973

مفاتيح الجنان ( عربي )

مُحْسِنٌ فَلَهُ أجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنونَ ، اللّهُمَّ إِنِّي أسْلَمْتُ وَجْهي إلَيكَ وَفَوَّضْتُ أمْري إلَيْكَ لامَلْجَأ وَلا مَنْجا إِلاّ إلَيْكَ قلها ثلاث مرات فإنك تعافى إن شاء الله تعالى . لوجع الركبة عن كتاب ( طب الأئمة ) عن جابر الجعفي ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : كنت عند الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إذ أتاه رجل من بني أميّة من شيعتنا فقال له : يا بن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي . قال : فأين أنت من عوذة الحسن بن علي ( عليه السلام ) . قال : يا أبن رسول الله وما ذاك قال : إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبيناً إلى وَكان الله عَزيزاً حَكيماً . قال ففعلت ما أمرني به ، فما أحسست بعد ذلك بشي . وروي أيضاً لوجع الركبة أنّه إذا صليت فقل : يا أجْوَدَ مَنْ أعْطى يا خَيْرَ مَنْ سُئِلْ وَيا أرْحَمَ مَنْ أُسْتُرْحِمْ ، إرْحَمْ ضَعْفي وَقِلَّةَ حيلَتي وَاعْفِني مِنْ وَجَعي . وروي لوجع الساقين أن عوذهما بهذه الآية سبع مرات : وَأُتْلُ ما أوْحي إلَيْكَ مِنْ كِتاب رَبِّكَ لامُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دونِهِ مُلْتَحَداً . لوجع العين في روايات عديدة أنه قل في دبر الفجر ودبر المغرب : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ أنْ تُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَجْعَلَ النورَ في بَصَري وَالبَصيرَةَ في ديني وَاليَقينَ في قَلْبي والاخْلاصَ في عَمَلي وَالسَّلامَةَ في نَفْسي وَالسَّعِةَ في رِزْقي وَالشُّكْرَ لَكَ أبَداً ما أبْقَيْتَني . وروى البزنطي عن يونس بن ظبيان ، قال : دخلنا على الصادق ( عليه السلام ) وهو أرمد شديد الرّمد ، فاغتممنا لذلك ، ثم أصبحنا