الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

961

مفاتيح الجنان ( عربي )

وَأمِدَّهُ بِحُسْنِ الوقايَةِ وَرُدَّهُ إِلى حُسْنِ العافيةِ وَاجْعَلْ مانالَهُ في مَرَضِهِ هذا مادَّةً لِحياتِهِ وَكُفّارَةً لَسَيّئاتِهِ ، اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ ، فإن لم ينجع كرّر الحمد سبعين مرّة فإنه ينجع إن شاء تعالى . وعن الباقر ( عليه السلام ) قال : من لم يبرئه الحمد والاخلاص لم يبرئه شي وكل علة تبرؤها هاتان السورتان . وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما اشتكى أحد من المؤمنين شَيْئاً قط ، فقال بإخلاص : ونُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ ماهوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلمؤمِنينَ ، ومسح على العلّة إِلاّ شفاه اللّه . وعن الرضا ( صلوات الله وسلامه عليه ) : للامراض كلها قل عليها : يا مُنَزِّلَ الشِّفاءِ وَمُذْهِبَ الدّاءِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأنْزِلْ عَلى وَجَعي الشِّفاءَ . وروى السيد ابن طاووس رض في ( المهج ) عن ابن عبّاس قال : كنت جالسا عند علي ( عليه السلام ) فدخل عليه رجل متغيّر اللون وقال يا أمير المؤمنين إنّي رجل مسقام كثير العلل والأوجاع ، فعلّمني دعاءً استعين به على أسقامي . فقال ( عليه السلام ) أعلّمك دعاء علّمه جبرائيل النبي ( صلّى الله عليه وآله ) في مرض الحسنين ( عليهم السلام ) وهو : إلهي كُلَّما أنْعَمْتَ عَليّ نِعْمَةً قَلَّ لَكَ عِنْدَها شُكْري ، وَكُلَّما إبْتَلَيْتَني بِبَليَّةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدَها صَبْري ، فيا مَنْ قَلَّ شُكْري عِنْدَ نِعَمِهِ فَلَمْ يَحْرِمْني وَيا مَنْ قَلَّ صَبْري عِنْدَ بَلائِهِ فَلَمْ يَخْذُلْني وَيا مَنْ رَآني عَلى المَعاصي فَلَمْ يَفْضَحْني وَيا مَنْ رَاَّني عَلى الخَطايا فَلَمْ يُعاقِبْني عَلَيْها ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لي ذَنْبي وَاشْفِني مِنْ مَرَضي إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرُ . قال ابن عبّاس : فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون مشربا بحمرة . قال : مادعوت به وأنا سقيم إِلاّ شفيت ولا مريض إِلاّ برئت ومادخلت على سلطان خفت جوره وقرأته