الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
962
مفاتيح الجنان ( عربي )
إِلاّ رده الله عنّي . ويروى أن النجاشي كان قد ورث من آبائه منذ أربعمائة عام قلنسوة توضع على الآلام فتسكن فحلّت القلنسوة بحثا عما فيها فوجد فيها هذا الدعاء : بِسْمِ اللّهِالمَلِكَ الحَقِّ المُبينِ شَهِدَ الله أنَّهُ لا إلهَ إِلاّ هوَ وَالمَلائِكَةُ وَأولو العِلْمِ قائِما بِالقِسْطِ ، لا إلهَ إِلاّ هوَ العَزيزُ الحَكيمُ . إنَّ الدِّينُ عِنْدَ الله الاسلامُ ، الله نُورٌ وَحِكْمَةٌ وَحَوْلٌ وَقوَةٌ وقُدْرَةٌ وَسُلْطانٌ وَبُرْهانٌ ، لا إلهَ إِلاّ الله ، آدَمُ صَفي الله لا إلهَ إِلاّ الله إبْراهيمُ خَليلُ الله لا إلهَ إِلاّ الله موسى كَليمُ الله لا إلهَ إِلاّ الله مُحَمَّدٌ العَربيُّ رَسولُ الله وَحَبيبَهُ وَخيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أُسْكُنْ يا جَميعَ الاوْجاعِ والاسْقامِ وَالامراضِ وَجَميعَ العِلَلِ وَجَميعَ الحُمّياتِ ، سَكَّنْتُكِ بالَّذي سَكَنَ لَهُ ما في اللَّيْلِ وَالنّهارِ وَهوَ السَميعُ العَليمُ وَصَلّى الله عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعينَ . وفي ( مكارم الأخلاق ) أن الملك النجاشي كان مصدوعا فكتب إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يشكو ذلك فبعث إليه النبي ( صلّى الله عليه وآله ) بهذا الحرز فجعله النجاشي في قلنسوته ، فسكن صداعه ، وهذا هو الحرز : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ . لا إلهَ إِلاّ الله المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ ، شَهِدَ اللّهُ . . . إِلى آخر الآية . لله نورٌ وَحِكْمَةٌ وَعِزُّ وَقوَةٌ وَبُرْهانٌ وَقُدْرَةٌ وَسُلْطانٌ وَرَحْمَةٌ ، يا مَنْ لايَنامُ لا إلهَ إِلاّ الله إبْراهيمُ خَليلُ الله ، لا إلهَ إِلاّ الله موسى كَليمُ الله ، لا إلهَ إِلاّ الله عيسى روحُ الله وَكَلِمَتُهُ ، لا إلهَ إِلاّ الله مُحَمَّدٌ رسولُ الله وَحَبيبَهُ وَصَفيُّهُ وَصَفْوَتُهُ صلى الله عليه وآله ، أُسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِمَنْ يَسْكُنُ لَهُ ما