الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
95
مفاتيح الجنان ( عربي )
صَلَواتِكَ وَرَأْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَأَوْسِعْ عَلَيْنا مِنْ رِزْقِكَ وَاقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَجَمِيعَ حَوائِجِنا ، يا الله يا الله يا الله إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ ] . ثُمَّ قالَ ( عليه السلام ) : من صَلَّى هذه الصلاة ودَعا بِهذا الدُّعاءِ انفتَل ولَمْ يَبق بَينه وبين الله تعالى ذَنب إِلاّ غُفِرَ لهُ . أقول : ورَدتنا أحاديث كثيرة في فَضلِ هذه الاَربع ركعات في يَوم الجُمعة ، وإِذا قالَ المُصَلِّي بعد ما فَرغ منها : [ اللّهُمَّ صَلِّ على النَّبِيِّ العَرَبِيِّ وَآلِهِ ] . ففي الحديث انهُ يُغفَر لَهُ ما تَقدَّم مِن ذنبِهِ وَما تَأخَّر ، وكانَ كمَن خَتمَ القُرآن اثنتَي عشرة ختمة ، ورفع الله عنه عطش يَوم القيَّامة . ومنها : صلاة فاطمة ( صَلَواتُ الله عَلَيهاِ ) رُوي انَّهُ كانت لفاطمة ( عليها السلام ) ركعتان تُصلَّيهما عَلَّمها جبرائيل ( عليه السلام ) . تَقرأ فيالرّكعة الأولى بعد الفاتحة سُورَة القدر مائة مَرَّة ، وَفي الثّانية بعد الحَمد تَقرأ سُورَة التَوّحيد ، وإِذا سَلَّمتْ قالتْ : [ سُبْحانَ ذِي العِزِّ الشَّامِخِ المُنِيفِ ، سُبْحانَ ذِي الجَلالِ الباذِخِ العَظِيمِ ، سُبْحانَ ذِي المُلْكِالفاخِرِ القَدِيمِ ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ البَهْجَةَ وَالجَمالَ ، سُبْحانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَالوَقارِ ، سُبْحانَ مَنْ يَرى أَثَرَ النَّملِ فِي الصَّفا ، سُبْحانَ مَنْ يَرى وَقْعَ الطَّيْرِ فِيالهَواءِ ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكذا لا هكذا غَيْرُهُ ] . قال السَّيِّد : ورُوِيَ أَنَّهُ يُسبِّح بعد الصلاة تسبيحها المنقول عقيب كُلّ فَريضَة ثمَّ يُصلِّي على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد مائة مَرَّة . وقالَ الشَّيخ في كتاب ( مصباح المتهجد ) : أنَّ صلاة فاطمة ( عليها السلام ) ركعتان ، تقرأ في الأولى الحَمد وسُورَة القدر مائة مَرَّة ، وَفي الثّانية بعد الحَمد سُورَة التَوحيد مائة مَرَّة ، فاِذا سَلَّمَتْ سَبَّحَتْ تَسبيحُ الزهراءِ ( عليها السلام ) ، ثمَّ تقول : [ سُبْحانَ ذِي العِزِّ الشَّامِخِ . . . ] إلى آخر ما مَرَّ من التَسبيح . ثمَّ قالَ : وَيَنبَغي لِمَن صَلَّى هذهِ الصَّلاة وفَرغَ مِن التَّسبيح أَن يَكشف