الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

96

مفاتيح الجنان ( عربي )

رُكبتيه وذراعَيه ويُباشر بجميع مَساجِده الاَرض بِغير حاجز يَحجز بَينه وبَينهما ، ويَدعو ويَسأل حاجته وما شاءَ مِنَ الدّعاء ويَقول وهُوَ ساجِد : [ يا مَنْ لَيْسَ غَيْرَهُ رَبُّ يُدْعى ، يا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ إِلهٌ يُخْشى ، يا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ مَلِكٌ يُتَّقى ، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزِيرٌ يُؤْتى ، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ حاجِبٌ يُرْشى ، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوَّابٌ يُغْشى ، يا مَنْ لايَزْدادُ عَلى كَثْرَةِ السُّؤالِ إِلاّ كَرَما وَجُوداً وَعَلى كَثْرَةِ الذُّنُوبِ إِلاّ عَفْوا وَصَفْحا ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا ] ، ويَسأل حاجَتَه . صلاة اُخرى لَها ( عليها السلام ) روى الشَّيخ والسَيِّد عَن صفوان قالَ : دَخَل مُحَمَّد بن عليّ الحلبي على الصّادق ( عليه السلام ) في يَوم الجُمعة فقال لَهُ : تُعلِّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم ؟ فقال : يا مُحَمَّد ، ما أعلم انَّ اَحَداً كانَ أكبر عِنْدَ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) من فاطِمة ولا أفضل ممّا عَلَّمها اَبوها مُحَمَّد بن عَبد الله ( صلّى الله عليه وآله ) قالَ : مَن أصبح يَوم الجُمعة فاغتسل وصفَّ قَدَمَيه وصَلَّى أربع ركعات مثنى مثنى ، يقرأ في أوَّل ركعة فاتحة الكتاب وقُل هُوَ الله أحد خمسين مَرَّة وَفي الثّانية فاتِحَةُ الكتاب والعاديات خمسين مَرَّة ، وَفي الثّالثة فاتِحَةُ الكتاب وإِذا زلزلت خمسين مَرَّة وَفي الرّابعة فاتِحَةُ الكتاب وإِذا جاءَ نَصرُ الله خمسين مَرَّة ، وَهذهِ سُورَة النَّصر وهِيَ آخر سُورَة نزلت فإذا فرغ منْها دعا فقال : [ إِلهِي وَسَيِّدي ، مَنْ تَهَيّأَ وَتَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أوْ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَاء رِفْدِهِ وَفَوائِدِهِ وَنائِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَجَوائِزِهِ ، فَإِلَيْكَ يا إِلهِي كانَتْ تَهْيِئَتِي وَتَعْبِيَتِي وَإِعْدادِي وَاسْتِعْدادِي ، رَجاءَ فَوائِدِكَ وَمَعْرُفِكَ وَنائِلِكَ وَجوائِزَتِكَ ، فَلا تُخَيِّبَنِي مِنْ ذلِكَ ، يا مَنْ لاتَخِيبُ عَلَيْهِ مسأَلَةُ السّائِلٌ ، وَلاتَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نائِلٌ ، فَإنِّي