الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

942

مفاتيح الجنان ( عربي )

القَوي مِنَ الشَّيْطانِ الغَويّ ، وَأعوذُ بِمُحَمَّدٍ الرَّضي مِنْ شرِّ ما قَدَّرَ وَقَضى وَأعوذُ بِإلهِ النّاسَ مِنْ شَرِّ الجِنَّةِ وَالنّاسِ أجْمَعينَ . صلاة الاستخارة ذات الرقاع وصفتها : أنك إذا أردت أمراً فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ خيرَةً مِنَ الله العزيزِ الحَكيمِ لِفُلانٍ بِنْ فُلانَةَ إفْعَلْ . واكتب في الثلاث الاخر : لاتَفْعَلْ عوض إفعل ثم ضعها تحت مصلاّك ، ثم صلّ ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة : أسْتَخيرُ الله بِرَحْمَتِهِ خيرَةً في عافيةٍ . ثم استو جالساً وقل : اللَّهُمَّ خِرْلي وَاخْتَرْ لي في جَميعِ أموري في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافيةٍ . ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها وأخرج واحدة فإن خرج ثلاث متواليات إفعل فافعل الأمر الذي تريده وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله . وإن خرجت واحدة إفعل والأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فإن كانت ثلاث منها إفعل واثنتان لا تفعل فافعل الأمر الذي تريده وإن كانت بالعكس فلا تفعله . أقول : الاستخارة تعني طلب الخير فإذا رمت أمراً فاستخر الله تعالى لنفسك وفي الحديث استخر الله عزَّ وجلَّ في اَّخر سجدة من صلاة الليل وقل مائة مرّة ومرّة : أسْتَخيرُ الله بِرَحْمَتِهِ . وتستحب الاستخارة في السجدة الأخيرة من نافلة الصبح ، وتستحب أيضاً في كل ركعة من نافلة الزوال . واعلم أن العلامة المجلسي رض قد روى عن والده ، عن أستاذه الشيخ البهائي رض قال : سمعنا مذاكرة عن مشايخنا عن القائم عجل الله فرجه في الاستخارة بالسبحة أنه يأخذها ويصلي على النبي وآله ( عليهم السلام ) ثلاث مرات ويقبض على السبحة ويعد اثنتين اثنتين فإن بقيت واحدة فهو إفعل وإن بقيت اثنتان فهو لا تفعل . وقال الشيخ الاجلّ الفقيه صاحب الجواهر في ( كتاب