الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

943

مفاتيح الجنان ( عربي )

الجواهر ) : وهناك استخارة أخرى مستعملة عند بعض أهل زماننا وربما نسبت إلى مولانا القائم ( عج ) وهي أن يقبض على السبحة بعد قراءة ودعاء ويسقط ثمانية ثمانية فإن بقي واحداً فحسنة في الجملة ، وإن بقي اثنان فنهي واحد ، وإن بقي ثلاثة فصاحبها بالخيار لتساوي الامرين ، وإن بقي أربعة فنهيان ، وإن بقي خمسة فعند بعض أنّه يكون فيها تعب وعند بعض أن فيها ملامة ، وإن بقي ستة فهو الحسنة الكاملة التي تجب العجلة ، وإن بقي سبعة فالحال فيها كما ذكر في الخمسة من اختلاف الرأيين أو الروايتين وإن بقي ثمانية فقد نهي عن ذلك أربع مرات . واعلم أنّا سنذكر بعض أقسام الاستخارات في الباب الرابع . واعلم أيضاً أنّ المحدث الكاشاني رض قد اختار في كتابه ( تقويم المحسنين ) للاستخارة بالكتاب المجيد ساعات خاصة من أيام الأسبوع ، وقال : إنّ اختيار هذه الساعات إنما هو على المشهور وإن لم نجد بذلك حديثا من أهل البيت ( عليهم السلام ) فقال : يوم الأحد حسن إلى الظهر ثم من العصر إلى المغرب . يوم الاثنين حسن إلى طلوع الشمس ثم من وقت الغداء إلى الظهر ومن العصر إلى العشاء الاخر . يوم الثلاثاء حسن من وقت الغداء إلى الظهر ثم من العصر إلى العشاء الاخر . يوم الأربعاء حسن إلى الظهر ثم من العصر إلى العشاء الاخر . يوم الخميس حسن إلى طلوع الشمس ثم من الظهر إلى العشاء الاخر . يوم الجمعة حسن إلى طلوع الشمس ثم من الزوال إلى العصر . يوم السبت حسن إلى وقت الغداء ثم من الزوال إلى العصر . وهذا الجدول مأخوذ من المدخل المنظوم للمحقّق الطوسي طاب ثراه . الصلاة للدَيْنِ ولكفاية ظلم السلطان روى الطوسي أنّه جاء رجل إلى الصادق ( عليه السلام ) فقال له : يا سيّدي أشكو إليك دينا ركبني وسلطانا غشمني وأريد أن تعلّمني دعاءً أغتنم به غنيمة أقضي بها ديني وأكفي بها ظلم سلطاني . فقال : إذا جنّك الليل فصلّ ركعتين إقرأ في الركعة الأولى منهما الحمد وآية الكرسي وفي الركعة الثانية الحمد واَّخر الحشر لو أنزلنا