الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

910

مفاتيح الجنان ( عربي )

وهي نافلة تؤتى عن جلوس بعد صلاة العشاء وهي ركعتان ويستحب أن يُتلى فيها مائة آية من القراَّن الكريم ويحسن أن يقرأ بعد الحمد في الركعة الأولى منها سورة الواقعة ، وفي الركعة الثانية سورة التوحيد . وتدعو بعد السلام بما شئت من الدعوات . آداب النوم وإذا شئت أن ترقد فينبغي لك أن تتأهب لموافاة المنون ، وأن تكون على طهر وأن تتوب من الذنوب ، وتفرغ قلبك من هموم الدنيا ، وتتذكر أجلك واَّونه النوم في اللحد وحدك من دون أنيس يؤانسك ، وأن تضع وصيتك تحت وسادتك ، وأن تعزم على القيام لصلاة الليل فإن فخر المؤمن وزينته في الدنيا والآخرة هي الصلاة في آخر الليل وتقرأ عند النوم سورة : قل هو الله أحد ، وسورة ألهاكم التكاثر وآية الكرسي . ثم تقول ثلاثا : الحَمْدُ لله الَّذِي عَلا فَقَهَرْ وَالحَمْدُ لله الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَالحَمْدُ لله الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَالحَمْدُ لله الَّذِي يُحْيي المَوتي وَيُميتُ الاحْياءَ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ . ثم تسبح تسبيح الزهراء سلام الله عليها ، وتنام على يمينك على هيئة الميت في اللحد ، وأما أن تنام على هيئة المحتضر فقد قال فيه شيخنا ثقة الاسلام النوري في كتابه ( دار السلام ) : إننا لم نعثر عليه في خبر ولا أثر نعم ذكره الغزالي ولاشك إنّ الرشد في خلافه ( انتهى ) . وإذا شئت ان تنتبه من نومك لصلاة الليل أو غيرها وخشيت غلبة النوم عليك فاقرأ الآية الأخيرة من سورة الكهف وهي : قُلْ إنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يوحى إِليَّ أَنَّما إلهَكُمْ إلهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعْمَلْ عَمَلاً صالِحا وَلايُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَداً . وروي عن الصادق ( صلوات الله وسلامه عليه ) : إنّه مامن أحد يقرأ هذه الآية عند النوم إِلاّ وينتبه في الساعة التي يريد أن ينتبه فيها . وإذا خفت العقرب أو غيره من الهوام فاقرأ هذا الدعاء الذي ضمن الباقر ( عليه السلام ) لمن دعا به السلامة من العقرب والهوام إلى الصباح : أعوذُ بِكَلِماتِ الله التّامّاتِ الَّتي لايُجاوِزُهُنَّ بَرُّ وَلا فاجِرٌ مِنْ شَرِّ ماذَرَأَ وَمِنْ شَرِّ مابَرَأَ