الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
911
مفاتيح الجنان ( عربي )
وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هوَ آخِذٌ بِناصيَتِها إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ . وإذا خشيت أن تحتلم فادع بهذا الدعاء : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الاحْتِلامِ وَمِنْ سوءِ الاحْلامِ وَمِنْ أنْ يَتَلاعَبَ بِيَ الشَيْطانُ في اليَقْظَةِ وَالمَنامِ . وإذا كنت تخشى انهيار الدار أو المكان الذي تنام فيه فاقرأ هذه الآية : إنَّ الله يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالارضَ أنْ تَزولا وَلَئِنْ زالَتا إنْ أمْسَكَهُما مِنْ أحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً . وإذا كنت ترهب اللص فاقرأ آخر آية من سورة بني إسرائيل وأولها : قُلْ ادْعُوا الله أو ادْعوا الرَّحْمنَ ، وتكحل عند النوم بسبعة أميال أربعة منها في العين اليمنى وثلاثة في اليسرى وقل عند الاكتحال : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ أنْ تُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَجْعَلَ النّورَ في بَصَري وَالبَصيرَةَ في ديني وَاليَقينَ في قَلْبي وَالاخْلاصَ في عَمَلي وَالسَّلامَةَ في نَفْسي والسَّعَةَ في رِزْقي وَالشُكْرَ لَكَ أبَداً ما أبْقَيْتَني إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ . وينبغي أن تترك نوم الغداة والنوم بعد العصر . وإذا أردت أن تنام فأطفي السراج ونم مستقبل القبلة ، ولاتنم على سطح لم يحوّط ولاتحدث بما رأيته في المنام كل أحد إِلاّ من كان عالما ناصحا رَؤُوفاً . ( الفصل الرابع ) في الانتباه من النوم وصلاة الليل إعلم أن الروايات المأثورة عن المعصومين ( عليهم السلام ) في فضل قيام الليل كثيرة ، وروي أن ذلك شرف المؤمن ، وأن صلاة الليل يورث صحة البدن ، وهي كفارة لذنوب النهار ومزيلة لوحشة القبر ، تبيض الوجه وتطيب النكهة وتجلب الرزق ، وأن المال والبنين زينة الحياة الدنيا ، وثماني ركعات من آخر الليل ، والوتر زينة الآخرة . وقد يجمعهما الله لأقوام ، وأنه كذب من زعم أنّه يصلّي صلاة الليل وهو يجوع ، إن