الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

89

مفاتيح الجنان ( عربي )

قِراءة سُورَة [ إِنّا أَنْزَلْناهُ ] ، واعلم أنّ لِقراءة آية الكرسي على التّنزيل في يَوم الجُمعة فضلاً كَثِيراً . الثّامن : أَنْ يغتسلَ وَذلكَ مِنْ وَكيد السّنن . وروي عَن النّبّي ( صلّى الله عليه وآله ) أنّهُ قالَ لِعليّ ( عليه السلام ) : يا عليّ إغتسل في كُلِّ جُمعة وَلو انّك تشتري الماء بِقوت يَومِكَ وَتطويهِ ، فانّه لَيسَ شي مَنَ التطوّع أعظم مِنهُ . وَعَن الصّادق ( صَلواتُ الله وسلامهُ عَليهِ ) قالَ : مَنْ اغتسلَ يَوم الجُمعة فَقال : [ أَشْهَدُ أَنْ لاإِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ ] . كانَ طهراً من الجُمعة إلى الجُمعة ، أي طهراً مِنْ ذُنوبهِ أو أنَّ أعمالَهُ وقعت على طهر معنوي وقبلت ، والاَحوط ان لا يدع غُسل الجُمعة ماتمكّن مِنهُ ، ووقتِه من بعد طلوع الفجر إلى زوال الشّمس ، وكلّما قرب الوقت إلى الزّوال كانَ أفضل . التّاسع : أَن يغسل الرأس بالخطميِّ فإنّه أمان من البرص والجنون . العاشر : أَن يقصَّ شاربَهُ ويُقلّم أظفاره فَلذلكَ فضل كثير يزيد في الرّزق ويَمحو الذّنوب إلى الجُمعة القادمة ويوجب الاَمن من الجنون والجذام والبرص وَلْيَقُل حينئِذ : [ بِسْمِ الله وَبِاللهِ ، وَعَلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] . وَليَبْدَأ في تقليم الاَظفار بِالخنصر من اليد اليسرى ، ويَختم بِالخنصر من اليد اليمنى ، وكذا في تقليم أظفار الرِّجل ثمَّ لِيدفنَ فضُول الأظافير . الحادي عشر : أَن يتطيَّب ، ويلبس صالح ثيابهِ . الثّاني عشر : أَن يتصدَّق ، فالصَّدقة تُضاعف على بعض الروايات في لَيلة الجُمعة ونهارها ألف ضعفها في سائر الاَوقات . الثّالث عشر : أَن يطرف أهله في كلِ جمعة بشي من الفاكهة واللّحم حتّى يفرحوا بالجمعة . الرّابع عشر : أكُل الرّمّان على الرّيق وأكُل سبعة أوراق من الهندباءِ قَبلَ الزّوال . وَعَن مُوسى بن جعفر ( عليه السلام ) قالَ : من أكل رُمّانة يَوم الجُمعة على الرّيق نوّرت قلبه أربعين صباحا فإن أكل رُمّانتين فثمانين يوما فإن أكلَ ثلاثاً فَمائة