الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

8

مفاتيح الجنان ( عربي )

بذلك رسالتها الهامّة ، وتقضي على المجموعات المدسوسة ، فتصبح المرجع الثقة في المساجد والمزارات . الالتزام بالنصوص : وهي ليست ترجمة عادية ، وانما التزاما لها تصفّح السجلاّت الضخمة للأحاديث كبحار الأنوار وغيره بحثاً عن الروايات التي اقتطفها مؤلفنا الخبير لهذا الكتاب الجليل فوضعناها بنصوصها في مواضعها من الكتاب ، صونا لقدسيّة الأحاديث الشريفة ، وابتغاء أن نحصي ممّن حفظ أربعين حديثا ، وهذا هو ما صنعناه بالنسبة إلى ما ورد في الكتاب من مقالات المؤلفين السابقين ما كانت المصادر هي عربية ، لم نحد عن ذلك مالم تلجئنا ضرورة قاضية ، كما إذا لم يرشدنا إلى النص المطلوب المبلغ الذي التزمناه من الفحص والتفتيش ، وقد كلّفنا ذلك جهداً مضنيا ، فالمؤلف قدس لم يعيّن مصادر جلّ الأحاديث كما لم يشر إلى موضع الحديث أو القول من صفحات المأخذ عندما ينمي إلى مصدر خاصّ . هذا ونحن نهدف قبل ذلك كله إلى ترجمة الكتاب فنتحافظ على نصوص الأحاديث وان بدت لنا العبارة في بعضها مستغربة ، ولكنا نراعي أيضاً يسر الفهم للعموم ، فنعدل عن النصّ مابداً فيه تعقيد تحاشاه المؤلف الكريم ، صونا للهدف من وضع الكتاب ، وهذا هو الشأن بالنسبة إلى ما ورد في الكتاب من مقالات المؤلفين السابقين ، وبالاجمال فنحن نقتفي أثر المؤلف الجليل في كلّ تلخيص أو شرح أو فقه للأحاديث والأقوال ، لاننقص ولا نزيد . ولقد عدلنا عن الأصل الفارسي يسيراً إذا وثقنا بأن التسامح اليسير من المصنف قدس في ترجمة المصدر العربي إنّما كان هو سبب الفرق اليسير الذي تكشف عنه الدقة في المقارنة ، فالكلمة ( ثمّ انكب على القبر ) جعلت ترجمة للكلمة ( پس بچسبان خود را بر قبر ) والكلمة ( براي تسكين درد سر ) عُرِّبت إلى ( لوجع الرأس ) ، و ( پيش از نيمه شب ) ، ترجمت إلى ( قبل الزوال من الليل ) ، إلى غير ذلك . وهذه نماذج يبدو فيها عدولنا عمّا وجدناه من النص العربي ، جموداً على الأصل الفارسي القيّم ، ثقة بسعة علم مؤلفنا العظيم ، والتزاما