الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

729

مفاتيح الجنان ( عربي )

مَعَ الشَّاهِدِينَ ] . أقول : ينبغي هنا ذكر أمور : الأول : بسند معتبر عن الإمام عليّ النقي ( صلوات الله وسلامه عليه ) أنّه قال : من كانت له إلى الله حاجة فليزر قبرجدّي الرضا ( عليه السلام ) بطوس مغتسلاً فيصلّي عند رأسه ركعتين فيذكر حاجته في قنوت الصلاة فتستجاب له حاجته إِلاّ إذا كانت في معصية أو قطيعة رحم . إنّ موضع قبره بقعة من بقع الجنّة ولايزوره مؤمن إِلاّ أعتقه الله من النار وأدخله الجنة . الثاني : حكى العلامة المجلسي ( رض ) عن خط الشيخ الجليل الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي : أنّ الشيخ أبي الطيب حسين بن أحمد الفقيه الرازي ( رض ) ذكر أنّه من زار الرضا ( صلوات الله وسلامه عليه ) أو غيره من الأئمة ( عليهم السلام ) فصلّى عنده صلاة جعفر كتب له بكل ركعة أجر من حجّ ألف حجّة واعتمر ألف عمرة وأعتق في سبيل الله ألف رقبة ووقف للجهاد مع نبي مرسل " ألف مرة " وكان له بكل خطوة يخطوها أجر مائة حجّة ومائة عمرة وعتق مائة رقبة في سبيل الله تعالى وكتب له مائة حسنة ومحي عنه مائة سيئة ، وصفة صلاة جعفر قد مضت في خلال أعمال يوم الجمعة . الثالث : روى عن محول السجستاني قال : لمّا ورد البريد بإشخاص الرضا ( عليه السلام ) إلى خراسان دخل المسجد ليودع رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فودّعه مراراً كل ذلك يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب فتقدمت إليه وسلمت عليه فرد السلام وهنأته فقال : زرني فإني أخرج من جوار جدي ( صلّى الله عليه وآله ) فأموت في غربة وأدفن في جنب هارون . وروى الشيخ يوسف بن حاتم الشامي في كتاب ( الدر النظيم ) عن جمع من الأصحاب عن الرضا ( عليه السلام ) قال : لما أردت الخروج من المدينة إلى خراسان جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتى أسمع بكاءهم ، ثم فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار . ثم قلت لهم إنّي لا أرجع إلى عيالي أبداً ثم أخذت أبا جعفر الجواد فأدخلته المسجد ووضعت يده على حافة القبر وألصقته به واستحفظته برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وأمرت جميع وكلائي وحشمي له بالسمع والطاعة وترك مخالفته وعرفتهم أنّه القيم مقامي . وروى السيد عبد الكريم ابن طاووس ( رض ) أنّه لما طلب