الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
106
مفاتيح الجنان ( عربي )
الصّادق ( عليه السلام ) قالَ : مِنَ الواجب على كُلِّ مؤمن إذا كان لَنا شيعة أَن يقرأ في ليلة الجُمعة بالجُمعة وسبِّح اسمَ رَبِّكَ الاعلى وفي صلاة الظّهر بالجُمعة والمنافقين ، فإذا فعل ذلك كانَّما يعمل بعمل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنَّة . ورَوَى الكُلَينِي بسند كالصَّحيح عَن الحَلبي قالَ : سألت الصّادق ( عليه السلام ) عَن القراءة في الجُمعة إذا صلَّيت وحدي ( أي لم أصل الجُمعة وصلَّيت صلاة الظّهر ) أَربعاً أَجهر بالقراءة . فقال : نعم ، اقرأ بسورة الجُمعة والمنافقين في يَوم الجُمعة . الثَّالث والعشرون : روى الشَّيخ الطّوسي رض عِندَ ذِكر تعقيب صلاة الظّهر يَوم الجُمعة ، عَن الصّادق ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) قالَ : من قرأ يَوم الجُمعة حين يسلِّم الحَمد سبع مرَّات و [ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ ] سبع مرَّات ، و [ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ] سبع مرَّات ، و [ قُلْ هُوَ الله أَحدٌ ] سَبع مرَّات ، و [ قُلْ يا أَيُّها الكافِرُونَ ] سَبع مرَّات ، وآخرالبراءة وَهُوَ آية [ لَقَدْ جائكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ] ، وآخر سورة الحشر [ لَوْ أَنْزَلْنا هذا القُرآنَ . . . ] إلى آخر السّورة ، والخمس مِنْ آل عمران [ إِنَّ فِي خَلق السَّماوات وَالاَرْضِ . . . إلى . . . إِنَّكَ لاتُخْلِفُ المِيعادَ ] كُفي ما بين الجُمعة إلى الجُمعة . الرَّابع والعِشرون : ورَوَى عنهُ ( عليه السلام ) قالَ : من قالَ بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة الظّهر : [ اللّهُمَّ اجْعَلْ صَلاتَكَ وَصَلاةَ مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] لَمْ يكتب عَلَيهِ ذنب سنة . وقالَ أيضاً مَن قالَ بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة الظّهر : [ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ] ، لَمْ يمت حَتَّى يدرك القائِم ( عليه السلام ) . أقول : الدُّعاء الأول مِنْ هذين وَهُوَ : [ اللّهُمَّ اجعل . . . ] الخ ، يورث الأمن من البَلاءِ إلى الجُمعة القادمة إذا دُعي بهِ ثلاث مرَّات بعد فريضة الظّهر يَوم الجُمعة . ورَوَى أيضاً مَنْ صَلَّى على النبيِّ وآلِهِ ( عليهم السلام ) بين فريضتي يوم الجُمعة كان لَهُ من الاجر مثل الصلاة سبعين ركعة . الخامس والعِشرون : أَن يقرأ الدُّعاء : [ يا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا تَرحَمُهُ العِبادُ . . . ] ،