الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
107
مفاتيح الجنان ( عربي )
والدُّعاء : [ اللّهُمَّ هذا يَوْمٌ مُبارَكٌ . . . ] ، وهذان من أدعية الصَّحيفة الكامِلة . السَّادس والعِشرون : قالَ الشَّيخ في ( المصباح ) : روي عَن الائِمَّة ( عليهم السلام ) ، أَنَّ مَنْ صَلَّى الظّهر يَوم الجُمعة وصَلّى بعدها ركعتين يقرأ في الأولى الحَمد وقُلْ هُوَ الله أَحدٌ سَبع مرَّات وفي الثّانية مِثل ذلك ، وبعد فراغهِ : [ اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ الَّتِي حَشْوُها البَرَكَةُ وَعُمَّارُها المَلائِكَةُ ، مَعَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَبِينا إِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلام ] ، لَمْ تضره بليّة ولَمْ تصبه فتنة إلى الجُمعة الأخرى ، وجمع الله بينه وبين مُحَمَّد وبين إبراهيمَ ( عليه السلام ) . قالَ العلاّمة المجلِسي رض : إذا دعا بهذا الدُّعاء من لَمْ يكن من سلالة النَبي ( صلّى الله عليه وآله ) فليقل عوض وابينا وأبيه . السّابع والعِشرون : روي أنَّ أفضل ساعات يَوم الجُمعة بعد العصر وتقول مائة مرة : [ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ] . وقالَ الشَّيخ يستحبّ أن يقول مائة مرَّة : [ صَلَواتُ الله وَمَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْواحِهِمْ وَأَجْسادِهِمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ] . ورَوَى الشَّيخ الجليل ابن إدريس في السّرائِر عَن جامع البزنطي عَن أبي بصير قالَ : سَمعت جَعفَراً الصّادق ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) يقول الصلاة عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فيما بين الظّهر والعَصر تعدل سبعين حجَّة ومَنْ قالَ بعد العَصر يَوم الجُمعة : [ اللّهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياء المَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْواحِهِمْ وَأَجْسادِهِمْ ، وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ] ، كان لَهُ مثل ثواب عمل الثَّقلَين في ذلك اليَوم . أقول : هذهِ صلاة مرويَّة بما لها من الفضل الكثير في