الشيخ عبد الله الناصر
171
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )
والتَّنَمُّرُ : الغَضَبُ ، والشِّدَّةُ ، وهو بِناءٌ مِن لَفْظِ النَّمِرِ ، في التَّشبُّهِ بأخلاقِه . وذاتُ اللهِ : تقدّم بيانُه قبلَ هذا . والتَّكافُؤُ : التَّساوِي . والسَّيْرُ السُّجُحُ : الَّلِّينُ السَّهْلُ . والكَلْمُ : الجَرْحُ . والخِشاشُ : عُوَيْدٌ يُجْعَلُ في أَنْفِ البعيرِ ، ويُشَدُّ به الزِّمامُ . والتَّتَعْتُعُ : الاضطرابُ ، والتَّردُّدُ في القولِ والفِعلِ . والمَنْهَلُ النَّمِيرُ : المَوْرِدُ النَّاجعُ ، عَذْباً كان أو غيرَ عَذْب . قاله الجوهريُّ . والفَضْفاضُ : الواسِعُ . وطَفَحَ الإناءُ : إذا امتلأَ ، وفاضَ . وضَفَّتا الوادِي والنَّهْرِ : جانِباه ، وقد تُكْسَرُ الضادُ . والبِطانُ : المُمْتلؤُ البُطُونِ ، واحدُهم بَطِينٌ . وقولُها ( عليها السلام ) : « غيرَ مُتَحَلٍّ منه بطائِل » أي غيرَ أخذ لنفسِه منه حَظّاً كبيراً ، وإنه قانعٌ منه باليَسير . والرَّغْمُ : الذُّلُّ ، والهَوانُ ، من الرَّغامِ : التُّرابِ . والمَعاطِسُ : الأُنوفُ ، وهو كنايةٌ عن الذاتِ كلِّها . ولَعَمْرُ اللهِ : من ألفاظِ القَسَم ، وقد تقدَّم بيانُها مبسُوطاً . ولَقِحَت النَّاقةُ : إذا حَمَلتْ ، فهي لاقِحٌ . والنَّظِرَةُ : الانتِظارُ ، والتَّأخيرُ . ورَيْثَما : أي بَقْدرِ ما ، وقد تقدَّم .