الشيخ عبد الله الناصر

170

محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )

وسَبَرْتُ الشيءَ : إذا اخْتبْرتَه ، وتحقَّقْتَ أمرَه . وفُلُولُ الحَدِّ : جَمْعُ فَلِّ ، وهو تَثَلُّمُه ، وكَلالُه . وخَطَلُ الرَّأيِ : فَسادُه ، واضْطِرابُه ، وأصلُه في الكلام ، يقال : خَطِلَ في كلامِه ، بالكسر ، خَطَلا ، وأخْطَلَ : إذا أَفْحَشَ . وخَوَرُ القَناةِ ضَعْفُها . والرِّبقَةُ في الأَصل : عُرْوةٌ في حَبْل ، تُجْعَلُ في يدِ الجَدْيِ ، أو رقَبتِه ، لئلاَّ يَفِرَّ ، ثم استُعيرتْ للعَهْدِ ، والمِيثاق . وشَنُّ الغارةِ : تَفْريقُها من جميعِ النواحي . والجَدْعُ : القَطْعُ ، وإذا أُطْلِق كان بقَطْعِ الأنف أخَصَّ . والعقْرُ : الجَرْحُ . والبُعْدُ : الهَلاكُ . وهذه كلُّها منصوباتٌ بأفعال مُضْمَرة ، تقديره : أصَبْتَ جَدْعاً ، ولَقِيتَ عَقْراً ، وبُعْداً . والزَّحْزَحةُ : التَّنحيةُ ، والإِبْعادُ ، يقال : زَحْزَحْتُه فَتَزَحْزَحَ . والرَّواسِي : الجِبالُ ، من الرُّسُوِّ : الثَّبات . والمَهْبِطُ : مَوضِعُ الهُبُوطِ : النُّزولِ . والرُّوحُ الأمينُ : جِبْريلُ ، لأنه صاحبُ الوَحْي ، فهو أمينٌ عليه ونَقِمْتُ الشيءَ ، أنْقَمُه : إذا كرهتَه ، وأنكرتَه ، يقال : نَقِمَ ، ونَقَمَ . والنَّكالُ : العِقابُ . والنَّكيرُ : الإنكارُ ، ومنه قوله تعالى : ( فَكَيْفَ كَانَ نَكِيِرِ ) ( 1 ) . ويجوز أن يكونَ بمعنى الشَّديد الصَّعْبِ ، مِن نَكُرَ الأمرُ : إذا صَعُبَ ، واشْتدَّ .

--> ( 1 ) سورة الحج : 44 .