الشيخ عبد الله الناصر

166

محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )

والنِّظامُ : العِقْدُ . والجَوْرُ : الظُّلْمُ . وإن كان بالحاء المهملَة : فهو مِن الضَّلال عن الطَّريق ، والحيرةِ فيه . وأَخْلَدَ إلى الأمرِ : إذا مال إليه ، وألقى نَفْسَه نَحْوَه . وخُلِبْتُم بالدَّعَةِ : أي خُدِعْتُم بالسُّكونِ والراحةِ . والعَوْجُ : العَطْفُ ، يقال : عُجْتُ البعيرَ ، أَعُوجُه عَوْجاً ، ثم استُعير للرُّجُوع . يقال : فلانٌ ما يَعُوجُ عن كذا ، أي ما يَرْجعُ عنه . والمَجُّ : إلقاءُ ما في الفَمِ ، أو الجَوْفِ . ويُرْوَى : « جَمْجَمْتُم » ، وهو تَرْكُ الإِفصاحِ بالقولِ . والَّلْفظُ : الرَّمْيُ ، يقال : لَفظْتُ الشيءَ ، ألْفِظُه : إذا رَمَيْتَه . وسُوِّغْتُم : أي جُعِلَ لكم سائغاً ، هَنِيءَ البَلْعِ . ويُرْوَى : « دَسَعْتُم » ، أي دفَعْتُم ، يقال : دَسَعَهُ دسْعاً ، إذا دَفَعه . والخِذْلَةُ : الحالةُ مِن الخِذْلان . والمُخامَرَةُ : المُخالَطَةُ . والفَيْضُ : الامتِلاءُ ، والجِرْيُ . والمُنْيَةُ : فُعْلَةٌ من التَّمنِّي . والنَّفْئَةُ : المَرَّةُ مِن النَّفْثِ ، وهو أقلُّ البَصْقِ . والمَعْذِرَةُ : مَفْعِلةٌ مِن الاعتذارِ . تريدُ : إنما قلتُ هذا القولَ ، لأنَّ نَفْسي امتلأتْ ففاضَتْ ، وغَلَبنِي الغَيظُ ، فأعطيتُه مُناه ، وامتلأ صَدْرِي فبصَقْتُ ، وأظْهَرْتُ الحُجَّةَ ، ليقومَ عُذْرِي فيما قلتُ .