ابن أبي جمهور الأحسائي

79

عوالي اللئالي

( 73 ) وروي عن بعض الصادقين ( عليهم السلام ) أنه قال : ( الجلساء ثلاثة . جليس تستفيد منه فألزمه ، وجليس تفيده فأكرمه ، وجليس لا تفيده ولا تستفيد منه فاهرب عنه ) ( 1 ) . ( 74 ) وروي عن بعضهم ( عليهم السلام ) ، ( الناس أربعة ، رجل يعلم ويعلم أنه يعلم فذاك عالم فاتبعوه . ورجل يعلم ولا يعلم أنه يعلم فذاك غافل فأيقظوه . ورجل لا يعلم ويعلم أنه لا يعلم ، فذاك جاهل فعلموه . ورجل لا يعلم ويعلم أنه يعلم فذاك ضال فأرشدوه ) ( 2 ) . ( 75 ) وروي عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : ( دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما المسجد ، فإذا جماعة قد طافوا برجل . فقال : " ما هذا " ؟ فقيل : علامة ، فقال : " وما العلامة " ؟ فقالوا : أعلم الناس بأنساب العرب ووقايعها وأيام الجاهلية والاشعار العربية ، قال : فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ذلك علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه " ، ثم قال ( عليه السلام ) : " إنما العلم ثلاثة ، آية محكمة أو فريضة عادلة أو سنة قائمة . وما خلاهن فهو فضل " ( 3 ) . ( 76 ) وقال ( عليه السلام ) : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " ( 4 ) . ( 77 ) وقال ( عليه السلام : " من حفظ على أمتي أربعين حديثنا ينتفعون بها في أمر

--> ( 1 ) البحار ، ج 1 ، كتاب العلم ، باب ( 4 ) مذاكرة العلم ومجالسة العلماء والحضور في مجالس العلم ، حديث : 19 ، نقلا عن عوالي اللئالي . ( 2 ) البحار ، ج 1 ، كتاب العلم ، باب ( 2 ) أصناف الناس في العلم وفضل حب العلماء ، حديث : 15 ، نقلا عن عوالي اللئالي . ( 3 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب صفة العلم وفضله ، وفضل العلماء ، حديث : 1 . ( 4 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 / 306 وج 2 / 234 .