ابن أبي جمهور الأحسائي
80
عوالي اللئالي
دينهم ، بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما " ( 1 ) . ( 78 ) وقال ( عليه السلام ) : " أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فسعوهم بأخلاقكم " ( 2 ) . ( 79 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنى شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ، ولو جاءوا بذنوب أهل الدنيا ، رجل نصر ذريتي ، ورجل بذل ماله لذريتي عند المضيق ، ورجل أحب ذريتي باللسان والقلب ، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا وشردوا " ( 3 ) . ( 80 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد أيها الخلائق أنصتوا فان محمدا يكلمكم فتنصت الخلائق ، فيقوم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويقول : يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منة أو معروف فليقم حتى أكافيه . فيقولون : بابائنا وأمهاتنا وأي يد وأي منة وأي معروف لنا ؟ بل اليد والمنة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق ، فيقول : بلى من آوى أحدا من أهل بيتي ، أو أبرهم ، أو كساهم من عرى ، أو أشبع جائعهم ، فليقم حتى أكافيه ، فيقوم أناس قد فعلوا ذلك ، فيأتي النداء من عند الله تعالى يا محمد يا حبيبي قد جعلت مكافأتهم إليك فاسكنهم من الجنة حيث شئت ، فيسكنهم في الوسيلة حيث لا يحجبون عن محمد وأهل بيته " ( 4 ) . ( 81 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها ، ولا تمنعوها
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، ج 2 ، باب ( 31 ) فيما جاء عن الرضا من ( عليه السلام ) الاخبار المجموعة ، حديث : 99 . ( 2 ) الأمالي ، المجلس الثامن والستون ، ص 268 . ( 3 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الزكاة ، باب الصدقة لبنى هاشم ومواليهم وصلتهم ، حديث : 9 . والفقيه ، ج 2 / 18 باب ثواب اصطناع المعروف إلى العلوية ، حديث : 2 . ( 4 ) الفقيه ، ج 2 / 18 ، باب ثواب اصطناع المعروف إلى العلوية ، حديث : 3 .