ابن أبي جمهور الأحسائي
121
عوالي اللئالي
( 196 ) وقال ( عليه السلام ) : " أنا سيد ولد آدم " ( 1 ) . ( 197 ) وقال ( عليه السلام ) : " علي سيد العرب ، فقيل : ألست سيد العرب ؟ فقال : أنا سيد العالمين " ( 2 ) . ( 198 ) وقال ( عليه السلام ) : " آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة " ( 3 ) . ( 199 ) وقال ( عليه السلام ) : وقد رأى بعض أصحابه ينظر في التوراة ، بعدما رأى الغضب في وجهه : " لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعي " ( 4 ) . ( 200 ) وقال ( عليه السلام ) : " كنت نبيا وآدم بين الماء والطين " ( 5 ) .
--> ( 1 ) صحيح مسلم ، ج 4 ، كتاب الفضائل ( 2 ) باب تفضيل نبينا ( صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ) على جميع الخلائق ، حديث : 3 . وفي كنز العمال ، ج 11 ، الفصل الثالث في فضائل متفرقة ، حديث : 31882 و 32033 و 32040 . ( 2 ) فضائل الخمسة ، ج 2 / 97 - 99 ، في فضائل علي ( عليه السلام ) ، باب أن عليا سيد العرب . وفرائد السمطين ، ج 1 ، الباب الأربعون ، حديث : 154 . وكنز العمال ، ج 11 ، الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم ، حديث : 33006 . ( 3 ) الأمالي للصدوق ، المجلس الثاني والخمسون ، ولفظه : ( وان آدم وجميع من خلق الله يستظلون بل لوائي يوم القيامة ) . وفي المناقب لابن شهرآشوب باب ذكر سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في اللطائف ، ص 214 ، كما في المتن . ( 4 ) مجمع الزوائد للهيثمي ، ج 8 ، كتاب علامات النبوة ، باب وجوب اتباعه على من أدركه . والتفسير الكبير لفخر الدين الرازي ، ج 7 ، عند تفسيره لاية الكرسي . والصحابي الذي كان ينظر في التوراة عمر بن الخطاب . ( 5 ) المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 / 214 ، باب ذكر سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في اللطائف ، وفيه : ( كنت نبيا وآدم منخول في طينته ) ، وفيه أيضا : ( كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ) . وفي مسند أحمد بن حنبل ج 4 / 66 ، وفيه : ( وآدم بين الروح والجسد ) . وفي كنز العمال ، ج 11 ، كتاب الفضائل ، الفصل الثالث في فضائل متفرقة وفيه ذكر نسبه ( صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ) ، حديث 32115 ، وفيه : ( بين الروح والطين . وفي البحار ، ج 16 ، تاريخ نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، باب ( 12 ) نادر في اللطائف في فضل نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، حديث : 1 ، كما في المتن نقلا عن المناقب .