ابن أبي جمهور الأحسائي

120

عوالي اللئالي

( 192 ) وقال ( عليه السلام ) : ( وسائد ، والله طال ما اتكت عليها الملائكة ، وضرب بيده على وسائد كانت معه ، وقال : وطال ما التقطنا من زغبها ) ( 1 ) . ( 193 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا أفصح العرب والعجم " ( 2 ) . ( 194 ) وقال ( عليه السلام ) : " أوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا " ( 3 ) ( 195 ) وقال ( عليه السلام ) : " علمت علوم الأولين والآخرين " ( 4 ) .

--> ( 1 ) البحار ، ج 26 ، كتاب الإمامة ، باب ( 9 ) ان الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم وانهم يرونهم صلوات الله عليهم ، حديث : 4 ، نقلا عن بصائر الدرجات باختلاف يسير في بعض الكلمات . ( 2 ) البحار ، ج 17 ، تاريخ نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، باب ( 18 ) فصاحته وبلاغته ( صلى الله عليه وآله ) ، قطعة من حديث : 2 ، وليس فيه كلمة : ( والعجم ) . ( 3 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 2 / 250 . وصحيح مسلم ، ج 1 ( 5 ) كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، حديث : 5 - 8 ، وفيه : ( أعطيت وأوتيت وبعثت لجوامع الكلم ) مقتصرا على الجملة الأولى فقط . وفي كنز العمال ، ج 11 ، الفصل الثالث في فضائل متفرقة ، حديث : 31914 و 32068 كما في المتن . ( 4 ) لم نعثر على حديث بهذه الألفاظ ، ولكن يوجد كثيرا في مطاوي الأحاديث والكلمات ما يفهم منه ذلك ، راجع البحار ، ج 16 ، تاريخ نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، في أسماءه وألقابه ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 119 و 134 ، وفيه : ( فان الله علمه علم الأولين والآخرين ) .