أبو مخنف الأزدي

133

مقتل الحسين ( ع )

شقرة وهم بنو الحارث ابن تميم يقال له يزيد بن سفيان : اما والله لو أني رأيت الحر بن يزيد حين خرج لاتبعته السنان ، قال : فبينا الناس يتجاولون ويقتلون والحر بن يزيد يحمل على القوم مقدما ويتمثل قول عنترة : ما زلت أرميهم بثغرة نحره * ولبانه حتى تسربل بالدم قال : وان فرسه لمضروب على اذنيه وحاجبه ، وان دماءه لتسيل ، فقال الحصين بن تميم وكان على شرطة عبيد الله فبعثه إلى الحسين وكان مع عمر بن سعد فولاه عمر مع الشرطة المجففة ليزيد بن سفيان : هذا الحر بن يزيد الذي كنت تتمنى ، قال : نعم ، فخرج إليه فقال له : هل لك يا حر بن يزيد في المبارزة ؟ قال : نعم قد شئت ، فبرز له ، قال : وأنا سمعت الحصين بن تميم يقول والله لبرز له فكأنما كانت نفسه في يده فما لبثه الحر حين خرج إليه أن قتله . قال هشام بن محمد ، عن أبي مخنف قال : حدثني يحيى ( 1 )

--> يحدث نفسه في الجنة ، فلما صار مع الحسين قصي عليه الخبر . فقال له الحسين : لقد أصبت اجرا وخيرا ، ابصار العين في أنصار الحسين ( ص 115 ط النجف ) ( 1 ) يحيى بن هاني بن عروة بن قعاص ويقال : قضفاض المرادي أبو داود الكوفي . روى عن أبيه وأنس بن مالك وتبيع ابن امرأة كعب وعبد الرحمان بن أبي سبرة الجعفي ونعيم بن دجاجة وأبى حذيفة وغيرهم .