أبو مخنف الأزدي

134

مقتل الحسين ( ع )

بن هاني بن عروة أن نافع بن ( 1 ) هلال كان يقاتل يومئذ وهو يقول :

--> وأرسل عن ابن مسعود . روى عنه شعبة والثوري ومحمد بن سوقه وأبو بكر بن عياش وشريك وغيرهم . قال يحيى بن أبي بكير عن شعبة : كان سيد أهل الكوفة . وقال ابن معين وأبو حاتم ويعقوب بن سفيان والنسائي ثقة . زاد أبو حاتم صالح من سادات أهل الكوفة . وقال الدارقطني يحتج به . وذكره ابن حبان في الثقات . ( 1 ) هو نافع بن هلال بن نافع بن جمل بن سعد العشيرة بن مذحج المذحجي الجملي ، كان نافع سيدا شريفا ، سريا شجاعا ، وكان قارئا كاتبا من حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحضر معه حروبه الثلث في العراق ، وخرج إلى الحسين ( ع ) فلقيه في الطريق ، وكان ذلك قبل مقتل مسلم . وكان أوصى ان يتبع بفرسه المسمى بالكامل ، فاتبع مع عمرو بن خالد وأصحابه الذين ذكرناهم . قال ابن شهرآشوب : لما ضيق الحر على الحسين ( ع ) خطب أصحابه بخطبته التي يقول فيها : أما بعد فقد نزل من الامر ما قد ترون ، وان الدنيا قد تنكرت وأدبرت . الخ قام إليه زهير فقال : قد سمعنا هداك الله مقالتك الخ ثم قام نافع فقال : يا بن رسول الله أنت تعلم أن جدك رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقدر أن يشرب الناس محبته ، ولا أن يرجعوا إلى امره ما أحب ، وقد كان منهم منافقون يعدونه بالنصر ، ويضمرون له الغدر ، يلقونه