أحمد بن علي القلقشندي
82
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
دولته عز الدين أيبك المعظمى ، ثم سار الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر من مصر إلى دمشق وتسلمها من الناصر داود في سنة ست وعشرين وستمائة ، وعوضه عنها الكرك والبلقاء والصلب والأغوار ، واستخلف عليها أخاه ( 117 ب ) الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن العادل أبي بكر بن أيوب ، فبقي حتى توفى سنة خمس وثلاثين وستمائة ، وملكها بعده أخوه الملك الصالح إسماعيل بن العادل أبي بكر بن أيوب بعهد منه فبقي بها حتى سار إليه أخوه الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر صاحب مصر فانتزعها منه في جمادي الأولى سنة خمس وثلاثين وستمائة ، وعوضه عنها بعلبك ، فبقي حتى توفى فيها في السنة المذكورة ، فولوا مكانه الملك الجواد يونس بن مودود بن العادل أبي بكر بن أيوب ، فبقيت بيده حتى قدم عليه الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل محمد بن العادل أبي بكر من ميافارقين ، وتسلمها منه في سنة ست وثلاثين وستمائة ، ثم خرج منها الملك الصالح عند وفاة أبيه