أحمد بن علي القلقشندي
63
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
مولاي إن أبا بكر وصاحبه * عثمان قد غصبا بالسيف حق على فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقى * من الأواخر ما لاقى من الأول فكتب إليه الناصر في جوابه : غصبوا عليا حقه إذ لم يكن * بعد النبي له بيثرب ناصر فاصبر فإن غدا عليك حسابهم * وأبشر فناصرك الإمام الناصر ثم لم يزل عنه شكواه ولم يدفع عنه لاواه . ولما ملك العزيز دمشق سلمها لعمه العادل أبى بكر بن أيوب وعاد إلى مصر محل ملكه فقرر فيها العادل ابنه الملك المعظم عيسى بن أبي بكر مضافا إلى ما بيده من الكرك والشوبك وغيرهما وبقى إلى ما بعد خلافة الناصر